مقابلة مع البواب أحمد خان
أحمد خان: "علمتني أمي هذا. حتى لو كان شخص ما يفكر في فعل الشر، فإن تذكيره بأنه طيب قد يغير قلبه. كانت تؤمن بأن كل إنسان يولد طيباً".
بعد 31 عاماً من الخدمة، أنهى أحمد خان يومه الأخير في مستشفى شوكت خانوم بلاهور. تحدثنا معه عن مسيرته المهنية، والقيم التي وجهت عمله، وتأملاته في ثلاثة عقود من الخدمة.
كيف بدأت رحلتك في شوكت خانوم؟
"انضممت إلى شوكت خانوم لاهور كسائق في عام 1995. وفي عام 1999، أصبت بجلطة دماغية، مما غير مسار حياتي."
كيف أثرت عليك تلك الفترة؟ هل كنت قلقاً بشأن مستقبلك؟
"وقفت شوكت خانوم بجانبي خلال تلك الفترة. لقد تلقيت الدعم وحظيت بفرص لمواصلة العمل في أدوار مختلفة."
ما هو المنصب الذي شغلته بعد ذلك؟
"لقد أمضيت أكثر من عقدين من الزمن أعمل كحامل أمتعة في مختبر علم الأمراض."
يتذكر العديد من الزملاء عبارة كنت تستخدمها كثيراً. ماذا تعني لك؟
"كنت أقول غالباً: "الله كي حكم سي ساب أتشاي هين"، والتي تعني أن الجميع طيبون، بمشيئة الله.
"لقد علمتني أمي هذا. كانت تؤمن بأن كل إنسان يولد طيباً. حتى لو كان شخص ما يفكر في فعل الشر، فإن تذكيره بأنه طيب يمكن أن يغير قلبه أحياناً."
ما الذي تتطلع إليه في هذا الفصل القادم؟
"أنا جد الآن، وأتطلع إلى قضاء المزيد من الوقت مع عائلتي."
نودّ أن نطمئن المتبرعين الكرام بأن حسابات شوكت خانم تعمل كالمعتاد، دون أي قيود. يتعذر على مؤسسنا توجيه نداء للمتبرعين الذين يعتمدون على دعمنا من خلال شوكت خانم في باكستان. في غيابه، يمكنكم الاستمرار في دعمهم بزكاتكم وصدقاتكم بينما نستعد لافتتاح شوكت خانم كراتشي في ديسمبر 2026.
التبرع بالزكاة التبرع بالصدقة ساعدونا في فتح كراتشيالعودة إلى آخر الأخبار
