شوكت خانم: الخطوة الأولى للأمة
عمران خان: "عندما تقرر أمة مساعدة الفقراء، فإن الله يجد السبل لتحقيق النجاح. والأمر الحقيقي هو أن تكون النوايا صادقة. وأعتقد أنه بإذن الله، سوف ترون ذات يوم أننا سننجح في القضاء على الفقر".
اكتشف القصة الملهمة التي حولت مأساة شخصية إلى حملة عالمية للأمل والشفاء والوحدة.
1985: الإلهام بعد الخسارة

في عام 1995، توفيت شوكت خانوم، والدة عمران خان، بسبب سرطان القولون عن عمر يناهز 63 عامًا. كان لوفاتها تأثير عميق عليه، حيث كان يعتقد أن الدعم المبكر كان من الممكن أن يحدث فرقًا.
في نفس الفترة تقريباً، تواصل مع عائلات من مختلف الخلفيات ممن كانوا بحاجة إلى دعم إضافي. وقد عزز ذلك من عزمه على إنشاء أول مركز لعلاج السرطان في باكستان.
وضع عمران خان منذ البداية هدفاً واضحاً: أن يتم تقديم المساعدة لأكثر من 75% من المستفيدين من خلال الزكاة. ورغم قلة خبرته في العمل الخيري، إلا أنه كان يشارك والدته إيمانها بمفهوم الصدقة في الإسلام.
1988: حشد الدعم العالمي

رغم التحذيرات من صعوبة استدامة مستشفى خيري في بلد نامٍ، لم يتخل عمران خان عن الفكرة. بل تواصل مع أصدقاء ومعارف ذوي نفوذ حول العالم.
وقد استجاب عدد من الممثلين والمغنين والرياضيين والشخصيات العامة المعروفين بتقديم دعمهم والمساعدة في زيادة الوعي.
1990: وضع الأساس

تشجع عمران خان بالاستجابة الإيجابية، فعمل مع نوشروان خان بوركي، أستاذ الطب في جامعة كنتاكي، على وضع خطة رئيسية لمستشفى ومركز شوكت خانوم التذكاري لأبحاث وعلاج السرطان. وأصبح الدكتور بوركي فيما بعد أول رئيس تنفيذي للمركز.
تم تعيين شركة Judd & Rapp، المتخصصة في التخطيط الصحي ومقرها في لويزفيل بالولايات المتحدة الأمريكية، لقيادة أعمال التخطيط والتصميم.
تم إسناد المسؤوليات الهندسية المحلية إلى شركة نيار علي دادا وشركائه وشركة بروجريسيف كونسلتانتس في لاهور.
1991: بناء الزخم

مع وضع الأساس، خلق المشروع مئات الوظائف، مما ساعد على تعزيز الفرص المتاحة للمجتمع المحلي.
كما حظيت باهتمام دولي من شخصيات بارزة، من بينهم الأميرة ديانا أميرة ويلز، التي زارت باكستان لتقديم دعمها.
ثم عادت في مناسبتين أخريين لتسليط الضوء على هذا التطور.
1992: انتصار كأس العالم

في عام 1992، قاد عمران خان فريقه للفوز في نهائي كأس العالم للكريكيت وتبرع بكامل جائزته المالية البالغة 90,000 ألف جنيه إسترليني لصندوق البناء.
ثم أصبح أحد أكبر المتبرعين الأفراد للمشروع، حيث ساهم بما يقدر بنحو 15-20% من أرباحه اللاحقة كل عام.
1992: تكثيف جهود جمع التبرعات

وانطلاقاً من زخم نجاحه في لعبة الكريكيت، نظم عمران خان سلسلة من الفعاليات لجمع التبرعات، بما في ذلك الحفلات الموسيقية ومباريات الكريكيت الخيرية، في جميع أنحاء باكستان وفي لندن.
وقد حضر هذه الفعاليات شخصيات معروفة من عالم السينما والموسيقى والمسرح، بما في ذلك أميتاب باتشان، ونصرت فاتح علي خان، وديليب كومار، وموين أختار، وسونيل دوت، ومدام نور جهان.
1994: حملة وطنية لاستكمال المشروع

قبل ستة أسابيع من الموعد المقرر للافتتاح، واجه عمران خان نقصاً في التمويل اللازم لإتمام أعمال البناء. واستجابةً لذلك، قاد حملة تبرعات على مستوى البلاد، سافر خلالها إلى 30 مدينة في جميع أنحاء باكستان.
حظيت الحملة بدعم شعبي واسع النطاق. وفي غضون فترة وجيزة، تم جمع 3.5 مليون جنيه إسترليني، مما مكّن من إتمام أعمال البناء.
1994: افتتاح شوكت خانم لاهور

في 29 ديسمبر، فتح مركز شوكت خانوم لاهور أبوابه للعائلات من جميع أنحاء باكستان. ودُعيت سميرة يوسف، أول شخص يتلقى الدعم، لقص الشريط الاحتفالي.
ثم انتقلت للعمل في متجر الهدايا التابع للمركز.
نودّ أن نطمئن المتبرعين الكرام بأن حسابات شوكت خانم تعمل كالمعتاد، دون أي قيود. يتعذر على مؤسسنا توجيه نداء لاستكمال مشروع شوكت خانم كراتشي هذا العام. بتبرعاتكم، نستطيع إتمام المشروع ومواصلة مساعدة المحتاجين في جميع أنحاء باكستان.
ساعدونا في فتح كراتشي كن عضوا مؤسسا